الرئيسة
تعريف الجمعية
مدونات الباحثين
مقالات وبحوث
نشاطات وأخبار
مؤلفات وإصدارات
بحوث منهجية
دورية الحياة
معجم أعلام الاباضية
معلمة الفقه الإباضي
كتب وإصدارات





الشيخ عدون في سطور طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ. عيسى بن محمد الشيخ بالحاج   
24/05/2010

addoun1.jpgالاسم: سعيد بن بالحاج بن عدُّون بن الحاج عمر.
اللقب: شريفـي.
الشهرة: الشيخ عدون.
تاريخ الميلاد: 1319 هـ / 1902 م.
مكان الميلاد: القـرارة ولاية غرداية.
1910-1912: زاول التعليم الابتدائيَّ في كُـتَّاب السيِّد إسماعيل بن يحكوب، وفي المدرسة الرسميَّة بإشراف المعلِّم: الطالب محمَّد بالقرارة.
1912: توفِّيَ والده وبيعت دار سكناه، وبقي تحت كفالة خاله أحمد بن الحاج سعيد جهلان. فسافر إلى مدينة سريانه بولاية باتنة للكسب والعمل تحت طائلة الفقر والعوز وعمره عشر سنوات.
1912-1915: دخل المدرسة الرسميَّة في مدينة سريانة، وكان طالبا نجيبا ومتفوِّقا، ولكنَّ ظروف العمل في الدكَّان لم تسعفه لإجراء الامتحانات.

1915: عاد إلى القرارة إثر قيام الحرب العالميَّة الأولى ودخل مدرسة الشيخ محمَّد بن الحاج إبراهيم قرقر المعروف بالشيخ الطرابلسي، ووصل في حفظ القرآن إلى سورة يس.
1915: عاد إلى مدينة سريانة ليتفرَّغ للعمل فقط دون التعلُّم، فكان حاذقا لبيبا كسب ثقة زبائنه ومستخدميه.
1919: عاد إلى القرارة للزواج، ودخل مدرسة الشيخ الطرابلسي مرَّة ثانية، وبعد سبعة أشهر استظهر القرآن الكريم.
1920: دخل حلقة «إِرْوَانْ».
1920: تُوفِّيَ وليُّ نعمته خاله أحمد بن الحاج سعيد، فاشتدَّ به الأمر وازدادت متاعبه الماليَّة وهو ربُّ أسرة، وكان كارها للغربة والعمل التجاريِّ، إذ كان يطمح إلى حياة العلم وخدمة المجتمع.
1920: دخل معهد الشيخ الحاج عمر بن يحيى طالبا، وشكا له حاله وعوزه ورغبته في التعلُّم فطمأنه فقام ببعض ما يصلح حاله ليواصل تعلُّمه، وهناك ازدادت معرفته واشتدَّ اتِّصاله بزعيم الأمَّة ورائد الإصلاح الشيخ بيُّوض رحمه الله.
1923: شارك في جلسات متوالية لإصلاح التعليم بإنشاء معهد على النُّظُم الحديثة للتعليم بعد وفاة شيخه الحاج عمر بن يحيى سنة 1921.
1925: تأسَّس معهد الحياة (معهد الشباب سابقا) تحت إشراف الشيخ بيوض، وعيِّن الشيخ عدون ن مديرا له إلى يوم وفاته. ويقول الشيخ عدُّون: «إنَّ أحسن عمل أتقرَّب به إلى الله تعالى هو سعيي وأثري في تأسيس المعهد، وأعتقد أنه لو لم أكن حاضرا يوم ذاك لبقيت حالة التعليم على حالها جيلا أو أكثر». واستمرَّ أستاذا بالمعهد إلى سنة 1988 مدرِّسا للموادِّ الشرعيَّة والعربيَّة خاصَّة مادَّة النحو. كما كان رئيس جمعيَّة الشباب التي تُعْـنَى بالتكوين الثقافيِّ والاجتماعيِّ للطلبة، وتُعِدُّهم في ميدان الخطابة والشعر والمقالة، وكذا رئيس مجلَّة الشباب التي يصدرها طلبة المعهد أسبوعيًّا.
1926: شارك بأوَّل مقال في جريدة وادي ميزاب بعنوان: «جولة في وادي ميزاب».
1930: خَلَفَ الشيخَ أبا اليقظان في إدارة الجريدة لمدَّة شهر في الجزائر لَمَّا جاء إلى القرارة لتزويج ابنه عيسى.
1936-1937: بقي سنة كاملة في الجزائر لإدارة الجريدة والإشراف عليها إشرافا كاملا خلفا للشيخ أبي اليقظان لَمَّا استقرَّ بالقرارة.
1937: شارك في تأسيس جمعيَّة الحياة التي تشرف على الحياة العلميَّة في القرارة، فعيِّن عضوا في إدارتها، ثُمَّ صار رئيسًا لها إلى يوم وفاته. وكان الشيخ بيُّوض يقول كلَّما جرى تجديد انتخابات إدارة الجمعيَّة: «غيِّروا من شئتم إلاَّ الشيخ عدون».
1938: عُيِّن عريفا لحلقة إيروان وللعريف مقامه يومذاك.
1938: شارك في تأسيس نادي الحياة الذي يعدُّ ميدانا لفرسان الخطابة والشعر والتمثيل.
1940: قام بأوَّل جولة لجمع الاشتراكات لصالح جمعيَّة الحياة، ثمَّ توقَّفت الجولة سنتي 1940-1941 لظروف الحرب العالميَّة الثانية، ثُمَّ استؤنفت بعد ذلك، ولم تنقطع منذ ذلك التاريخ.
1943: دخل حلقة العزَّابة عضوا، ثُمَّ صار رئيسا لها إلى يوم وفاته.
1943: أسهم في تأسيس فرع الكشَّافة الإسلاميَّة في القرارة.
1948: شارك في تأسيس جمعيَّة قدماء التلاميذ العتيدة التي تضمُّ كلَّ الطلبة الذين درسوا في معهد الشيخ بيُّوض رحمه الله (معهد الحياة) وتعنى بالنظر في الشؤون العامَّة الاجتماعيَّة منها والثقافيَّة.
1948: عيِّن مفتِّشا عامًّا للمدارس الخاصَّة بوادي ميزاب وبقيَّة مدن القطر بعد أن بدأ الميزابيُّون بالاستقرار بأُسَرِهِم خارج ميزاب.
1981: عيِّن خَلَفًا للشيخ بيوض في رئاسة جمعيَّة الحياة ومؤسَّساتها وزعامة حركة الإصلاح.
1989: عيِّن رئيسا لمجلس عمِّي سعيد خَلَفًا للشيخ عبد الرحمن بكلِّي ولم يزل إلى آخر عمره.
2003:يوم الجمعة 14 فيفري،تم تكريمه بمسقط رأسه القرارة،في حفل بهيج شهدته البلدة كلّها، بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده.
2003: وضع الحجر الأساسي لبناء معهد الحياة وداخلية الحياة الجديدين (مشروع الحياة).
2004: يوم الخميس 10 جوان، تَمَّ تكريمه بالجزائر العاصمة، وأُسندت إليه الرئاسة الشرفية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريِّين.
مهامُّه التي كان يتولاَّها وهو في سنِّ السادسة بعد المائة:
ـ رئاسة مجلس عمِّي سعيد ـ رئاسة مجلس باعبد الرحمن الكرثي ـ رئاسة حلقة العزَّابة بالقرارة ـ رئاسة جمعيَّة الحياة وفروعها بالقرارة ـ رئاسة جمعيَّة القدماء بالقرارة ـ رئاسة جمعيَّة التراث ـ إدارة معهد الحياة ـ أمين مال جمعيَّة الحياة ـ القائم بجولة جمع الاشتراكات لصالح جمعيَّة الحياة ـ رئاسة عشيرته آل كاسي والناصر ـ رئاسة دورية الحياة ـ الموجِّه العامُّ لجميع الأنشطة العلميَّة والاجتماعيَّة والثقافيَّة بالبلدة ـ الرئاسة الشرفيَّة لجمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين بعد وفاة الشيخ سحنون، رحمهما الله.
نـتـاجه الفـكـري:
*- عشرات المقالات التي كان يرصِّع بها جرائد الشيخ أبي اليقظان، ويتحف بها جريدة الشباب بمعهد الحياة.
*- مئات الرسائل القيِّمة التي تعدُّ وثائق تاريخيَّة لحركة إصلاحيَّة واجتماعيَّة وعلميَّة جاوزت الثمانين عاما.
*- آلاف من المتخرِّجين على يده ممَّن صاروا شموسا ينيرون درب الحياة في مختلف المجالات، وقد صاغهم على سننه، وغذَّاهم بفكره، وأشبعهم من إخلاصه، داخل الوطن وخارجه.
*- مئات الدروس التي كان يلقيها في المسجد والمناسبات العامَّة والخاصَّة.
*- كتاب: «معهد الحياة نشأته وتطوُّره».
ميـزاتـه الخـاصَّـة:
تقوى الله عزَّ وجلَّ، الورع الشديد، التضحية والإخلاص، التواضع الكبير، التفاني في الحفاظ على مقوِّمات الأمَّة، الدفاع المستميت عن اللغة العربيَّة، الشغف الشديد بالمطالعة، تشجيع المبادرات البناءة والتطور الإيجابي، السعي الحثيث الجادُّ في وحدة المسلمين.
وفاتـه
تُوُفِّيَ في سحر يوم الثلاثاء 19 رمضان 1425 هـ / 2 نوفمبر 2004 م وعمره 106 سنة، وترك زوجة وأربعة ذكور وثلاث إناث، وشُيِّعت جنازته صبيحة الأربعاء 20 رمضان، في موكب مَهيب، بحضور آلاف المشيِّعين من مختلف أنحاء القطر الجزائري.
ـ رحمه الله، وأسكنه فسيح جنانه ـ

نشر المقال في دورية الحياة، العدد: 10، 1427هـ/2006م، ص183-188.

 
< السابق   التالى >