أبو داود القبلّي النفزاوي
(حي في: 140هـ / 757م)


أحد الأعلام الكبار، أصله من نفزاوة بتونس؛ أخذ علومه الأولى عن سلمة بن سعد، ثمَّ انطلق مع عبد الرحمن بن رستم من المغرب إلى العراق، ليتلقَّى مختلف العلوم عند أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ما بين سنتي 135-140هـ/752-757م، فكان أحد حملة العلم الخمسة إلى المغرب.

وعند رجوعه إلى بلدته، اعتزل السياسة، واهتمَّ بالتدريس وتكوين الأجيال، وتعليمهم أمور دينهم.

كان شيخا عالما، حتَّى روي أنَّ الإمام عبد الوهَّاب مع غزارة علمه إذا جلس بين يديه ظهر كالصبي أمام المعلِّم.

المصادر:

*أبو زكرياء: السيرة، 1/58، 59 *الدرجيني: طبقات، 1/19 *الشمَّاخي: السير (مط) 98، 120، 144 *القطب اطفيَّش، الرسالة الشافية، 88 *الباروني سليمان: مختصر تاريخ الإباضية، 35 *دبّوز: تاريخ المغرب الكبير، 3/188، 198، 199 *علي معمَّر: الإباضية في موكب التاريخ، 4/127 *بحّاز: الدولة الرستمية، 65، 76، 305، 316 *الحريري: الدولة الرستمية، 81 *المجدوب: الصراع المذهبي، 106 *السيابي سالم: طلقات المعهد الرياضي، 61 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 38-44 *جهلان: الفكر السياسي، 44 *الجعبيري: علاقة عمان بشمال إفريقيا، 15 *بكلّي عبد الرحمن: تاريخ الرستميِّين، وادي ميزاب، ع.6 ربيع الثاني 1345ه / 5 نوفمبر 1926م.