تـــــهنئــــة بالدكتوراه
أخانا الفاضل الأستاذ بايّوب بن باحمد عيسى ... حفظكم الله ورعاكم وسدّد خطاكم، ووفّقكم في أعمالكم ومشروعاتكم العلميّة.
يقول الله تبارك وتعالى: ) ...يَرْفَعِ اللهُ الذينَ آمنُوا مِنْكُمْ وَالذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِـمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( (المجادلة/ 11)
رفع الله قدركم وأعلى شأنكم بما حصلتم عليه من علم، تُوِّج بنيلكم درجة الدّكتوراه عن جدارة واستحقاق، فشرّفتم أنفسكم وأسرتكم وبلدتكم وواديكم وجزائركم وجمعيّتكم (جمعيّة التّراث)، التي لبّيتم نداءَها في الانضمام إليها؛ لتتحمّلوا مع أعضائها الكرام النّاشطين أعباء خدمة التّراث والفكر والعلم والمعرفة، ومسؤولية التّواصل مع رجال مدينة بنورة وشبابها وكلّ مكوّناتها، وكل من تعتمد عليهم جمعيّة التّراث للتّعاون معها في كلّ ما تحتاج إليه؛ بداية من معجم أعلام الإباضيّة، من دون نهاية في الأعمال العلميّة والفكرّيّة والثّقافيّة.
باسمي الخاصّ وباسم زملائي أعضاء مكتب جمعيّة التّراث وموظّفيها وأنصارها والمتعاونين معها ... نقدّم لكم تهنئتنا الصّادقة لظفركم بنتيجة جهودكم ومثابرتكم في طريق العلم، فكان المظهر شهادة الدّكتوراه، التي أَشْهَدَتِ النّاس بحصولكم على درجة علميّة عليا، تعلو بكم – إن شاء الله – في مراتب الجدّ والدّأب لإكمال مساركم العلمي في البحث والدّراسة والتّحقيق، وتبنّي مشروعات علميّة خاصّة بكم وعامّة مع جمعيّة التّراث وغيرها.
أنتم بحصولكم على درجة الدّكتوراه، تكونون قد طويتم مرحلة لها خصوصيتها وطابعها، وفتحتم أبواب مرحلة أخرى هي البغية التي تطمحون إليها بصبركم واجتهادكم لنيل الشّهادة، مرحلة العطاء والسّخاء والفداء... في خدمة العلم بنَفَس كبير وجهد مضاعف، ومسؤولية ثقيلة واحترافية مناسبة للمستجدّات في السّاحة...وفّقكم الله لمواصلة السّير في هذه الطّريق فنَحظى بثمرات طيّبات يانعات من غروسكم في حقول البحث العلمي، إنّه سميع قريب مجيب..
الجزائر يوم السّبت: 20 رجب 1447ه
10 جانفي 2026م
د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام