سليمان بن موسى بن عمر الزلغيني*
(أبو الربيع)**
(ق: 5هـ / 11م)
ولد ب«تين باماطوس» إحدى قرى وارجلان بالجزائر، وبها سكن، وأخذ العلم على مشايخ عصره.
كان شيخ حلقة التعليم في أجلو بوادي أريغ، إلاَّ أنَّ المصادر لم تذكر تلامذته؛ ومع ذلك فقد أفادتنا ببعض الوصايا والحكم التي تركها، علاوة على الروايات التاريخية التي رواها عنه أبو زكرياء والوسياني وغيرهما عنه. وله في كتاب المعلَّقات حِكم.
ويبدو أنه كان له دور في إنعاش الحركة الزراعية بمنطقته، إذ يقول عنه الوسياني إنه هو الذي حفر العين التي شرقي مسجد تاماست.
كما ذَكر أنه أحد السبعين من مستجابي الدعاء بوارجلان، لإخلاصه وورعه.
المصادر:
*أبو زكرياء: السيرة، 1/272، 274،317؛ 286 *الوسياني: سير (مخ) 1/79، 124، 142؛ 2/180، 193، 263، 279 *الدرجيني: طبقات المشايخ، 2/440-442 *الشمّاخي: السير، 204-205، 420، 513، 514؛ 2/87-88 *أعزام: غصن البان (مخ) 214 *مجهول: كتاب المعلَّقات (مخ) ق5.
*Lewicki: Les historiens, 3/70-71
الملاحظات:
*ورد الزلفيني (بالفاء) وقد أشار ليفتسكي إلى أنه هو وسليمان بن زنغيل وسليمان بن موسى بن زنغيل قد يكونون شخصا واحداً. **وورد أبو القاسم.