سمداسن بن يخلف المغراوي
(أبو عبد السلام)
(ق: 5هـ / 11م)
كان شيخا فاضلا، عالما تقيا، آمرا ناهيا، له كلمته المسموعة إذا اجتمع الأشياخ في أمورهم.
ذكر الوسياني أنَّ مشايخ مغراوة أُخرِجوا إلى الخطَّة (البراءة) بسبب خطإ اقترفوه، فلم يبالِ بهم كبار العزَّابة، عندئذٍ قدَّم مشايخ مغراوة سمداسن هذا شفيعا لهم لدى أبي العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر، ويحيى بن ويجمن، وعبد السلام بن أبي وزجون، ويونس بن أبي الحسن، وهم أكابر المشايخ والعزَّابة في زمانهم، فعفوا عن مغراوة ومشايخها، وهذا دليل على مكانة سمداسن لدى بني مغراوة، ولدى هؤلاء الشيوخ الأعلام.
ولسمداسن بن يخلف أقوال حكيمة عديدة في طلب العلم والمعاملة الطيِّبة.
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/116؛ 2/252 *الشمّاخي: السير، 2/151.