أقيمت صبيحة اليوم الأحد 17 جمادى الثانية 1431هـ / 30 ماي 2010م فعاليات الاحتفال السنوي لمستظهري القرآن الكريم. وذلك بمسجد النور (الشيخ بابهون) بالقرارة.
وتم تتويجهم للالتحاق بمنظمة "إِرْوانْ" أو هيئة التلاميذ من حفظة القرآن. وبلغ عددهم هذه السنة رقما قياسيا، وهو 104 مستظهر، (64 من الذكور، و40 من الإناث).
وقد حضره ضيوف القرآن، أحبة الرحمن، من مختلف قرى "أغلان".
والملفت للانتباه في هذه السنة أمران:
1- أن الحضور قليل مقارنة بالسنوات الماضية، وربما كان ذلك بسبب نقص الدعاية والإعلام.
2- أن فرقة الأناشيد كانت كلها مكونة من طلبة زنجبار الذين يدرسون بمعهد الحياة. وقد أبهروا الجميع بحسن أدائهم المتميز، وحسن اختيارهم للأناشيد.
تخللت الحفل كلمات ألقاها جملة من المشايخ والأساتذة، منهم:
- الشيخ الناصر بن محمد المرموري.
- الشيخ بالحاج بن سعيد شريفي.
- الشيخ السايح امسقم.
- الشيخ بكير بن محمد الشيخ بالحاج (باشعادل).
- الأستاذ منصور نجار.
- السيد: محمد بن الحاج صالح خياط.
بالإضافة إلى:
- كلمة ممثل الطلبة: ابن عمر عبد المجيد.
- قصيدة جيدة نظمها وألقاها الطالب: بومعقل محمد الربيع بن سليمان بن محمد.
وقد قام بالتنشيط الأستاذ المقتدر في مثل هذه الحفلات: الأستاذ يوسف بن سليمان كرشوش.
وكانت الكلمات كلها تتمحور حول ضرورة الاهتمام بالقرآن الكريم، حفظا، وتلاوة وتدبرا وفهما، وتطبيقا، مع المحافظة على حفظه، وعمارة المساجد ومجالس الذكر فيها، والتضلع في اللسان العربي، لحسن فهمه والقدرة على استنباط الأحكام منه. 
نسأل الله تعالى أن يتقبل من كل من أسهم من قريب أو بعيد في تأطير هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم، ونسأل الله أن يزيدهم هدى. ونخص بالذكر: الأستاذ الشيخ سليمان بن باحمد كرشوش، شفاه الله، وأخوه الشيخ محمد كرشوش، ومدير داخلية الحياة: الشيخ صالح بن أحمد حدبون. بالإضافة إلى كل الطاقم المؤطر من أساتذة وإدارة، {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبـِّكَ إِلاَّ هُوَ}.
تقبل الله من الجميع.
 
ملاحظة: الصورة لحفظة القرآن للسنة الماضية 1429-1430هـ / 2008-2009م
اسم الكاتب