تم بحمد الله وتوفيقه مناقشة رسالة ماجستير للطالب صالح بن بكير سيوسيو
الموسومة بـ: "ملامح الأداة التفسيرية في النص القرآني" تخصص اللغة
والدراسات القرآنية ،بكلية العلوم الإسلامية جامعة الجزائر،
وذلك يوم الإثنين 29 جمادى الثانية 1430هـ الموافق لـ 22 جوان 2009م. أمام اللجنة المكونة من:
أ.د محمد دراجي.............................رئيسا
أ.د عبد القادر هني...........................مقررا
د. لخضر حداد...............................عضوا
د. سامية جباري ............................عضوا
مع غياب هذه الأخيرة
وقد أشاد المناقشون بالرسالة أيما إشادة، وشكروا الباحث على الجهد العلمي الكبير الذي بذله في هذا البحث ، حتى وصفه أحدهم بالدكتور، واعتبر غيره أن هذا البحث في الحقيقة أطروحة دكتوراه.
ومن مميزات الرسالة التي نوهوا بها سلامة اللغة ودقة الأسلوب وندرة الأخطاء اللغوية والنحوية والمطبعية، وظهور شخصية الباحث في الرسالة من خلال المناقشة والنقد وإبداء الرأي المختار وغيرها. أما الملاحظات والهنات التي سقط فيها الباحث فمنها الشكلية ومنها االعامة كضخامة الرسالة وطول الفصل التمهيدى ومطابقة عنوان الرسالة بالبحث كما قد نوقش الباحث في بعض الآراء التي ذهب إليها والأحكام التي أطلقها في بحثه، إلا أنه كان يدافع عن أفكاره وينافح عن آرائه مع مساعدة المشرف في بعض الأحيان.
وختاما توج الباحث بشهادة الماجستير، وقيمت الرسالة بعلامة 18/20 ومع المعدل العام للسنة النظرية كانت النتيجة: 15.33 بتقدير حسن.
نهنئ الطالب الباحث على نيله هذه الدراجة العلمية ونسأل الله له التوفيق في الدكتوراه وما بعدها, راجين المولى تعالى أن ينفعنا بعلمه وننفع به أمتنا حتى نمكن لدينه في الأرض ويجعلنا سببا للتمكين.
أ.د محمد دراجي.............................رئيسا
أ.د عبد القادر هني...........................مقررا
د. لخضر حداد...............................عضوا
د. سامية جباري ............................عضوا
مع غياب هذه الأخيرة
وقد أشاد المناقشون بالرسالة أيما إشادة، وشكروا الباحث على الجهد العلمي الكبير الذي بذله في هذا البحث ، حتى وصفه أحدهم بالدكتور، واعتبر غيره أن هذا البحث في الحقيقة أطروحة دكتوراه.
ومن مميزات الرسالة التي نوهوا بها سلامة اللغة ودقة الأسلوب وندرة الأخطاء اللغوية والنحوية والمطبعية، وظهور شخصية الباحث في الرسالة من خلال المناقشة والنقد وإبداء الرأي المختار وغيرها. أما الملاحظات والهنات التي سقط فيها الباحث فمنها الشكلية ومنها االعامة كضخامة الرسالة وطول الفصل التمهيدى ومطابقة عنوان الرسالة بالبحث كما قد نوقش الباحث في بعض الآراء التي ذهب إليها والأحكام التي أطلقها في بحثه، إلا أنه كان يدافع عن أفكاره وينافح عن آرائه مع مساعدة المشرف في بعض الأحيان.
وختاما توج الباحث بشهادة الماجستير، وقيمت الرسالة بعلامة 18/20 ومع المعدل العام للسنة النظرية كانت النتيجة: 15.33 بتقدير حسن.
نهنئ الطالب الباحث على نيله هذه الدراجة العلمية ونسأل الله له التوفيق في الدكتوراه وما بعدها, راجين المولى تعالى أن ينفعنا بعلمه وننفع به أمتنا حتى نمكن لدينه في الأرض ويجعلنا سببا للتمكين.
الفئة