إبراهيم بن سليمان بن عبد الله الباروني باشا
(و: 1329ه / 1911م)
من علماء وأعلام ليبيا في التاريخ المعاصر.
ولد في جادو بجبل نفوسة - ليبيا -، ودرس بتركيا دراسته الابتدائية؛ ثمَّ حصل على الشهادة الثانوية من رأس التين الأميرية بالإسكندرية - مصر -؛ فالتحق بكلية الحقوق ببغداد - العراق -، غير أنَّ الظروف السياسية لم تسمح له بإتمام دراسته.
وهو ابن للزعيم سليمان الباروني باشا، ورث مواهبه وخلاله، وتقلَّب معه منذ نعومة أظفاره في سائر أدوار حياته السياسية: رخاء وشدَّة، سلماً وحرباً... وذلك منذ أواخر الحرب الأولى بطرابلس 1332ه/ 1914م.
شغل عدَّة مناصب علمية وسياسية؛ فكان:
1. أستاذًا بمدرسة السلطانية بعُمان، ثم اختصَّ بتعليم أفراد العائلة الحاكمة.
2. مستشارًا بوزارة التربية بعمان.
3. موظَّفًا بالبلاط الملكي بالعراق، بتعيين من الملك فيصل سنة 1351ه/1932م.
وفي سنة 1367ه/1947م عاد من الهجرة إلى وطنه ليبيا.
ألَّف كتاب «بشائر الإسلام وتقدُّمه» (مط).
كما كتب عدَّة مقالات في المهجر نشرها في الصحف، منها صحيفة "الأخبار المحلية" التي يصدرها محمد الماعزِي؛ وله في جريدة "وادي ميزاب" لأبي اليقظان إبراهيم قصيدة نظمها وهو دون العشرين من عمره، عنوانها: «العلم يحيي كلَّ شعب ميِّت»، ومطلعها:
طيف ألمَّ بساحتي فأقاما
وأحلَّ ما قد كان قبل حرامًا
*المصادر:
*أبو اليقظان: سليمان الباروني، 1/7؛ 2 / 105، 116، 234-239 *أمانة الإعلام والثقافة: دليل المؤلفين الليبين، 6 *بحاز: الدولة الرستمية، 45 *الباروني إبراهيم: "العلم يحيي كل شعب ميت" ، جريدة وادي ميزاب اليقظانية ، ع 84 (4 ذو الحجة 1346 / 25 ماي 1928 م) ص3.