جولة دعوية رمضانية بقيادة الشيخ الداعية داوود عمران ملاسا
قاد الشيخ المربي داوود عمران ملاسا أبو سيف الله المجموعة الدعوية الرمضانية رقم: (أ) من المجموعات الدعوية التي نظمتها جماعة تعاون المسلمين في جنوب نيجيريا، ونشرتها في كل القرى والمدن المهمة، لاستهداف العناصر الثلاثة الآتية بدعوتهم إلى الإسلام:
- الملوك وزعماء القبائل والمدن الرئيسية.
- الزعماء من السياسيين ورجال الأعمال.
- سكان القرى القريبة من المدن الإسلامية الرئيسية في جنوب نيجيريا.
وعدد المجموعات بلغ 41، وفي كل مجموعة ما بين 40 و70 أفراد، يرأسها مسؤول من مسؤولي فروع الجمعية في المدن الجنوبية.
فقد نجحت هذه المجموعة التي يرأسها الشيخ داوود عمران في الحصول على إذن ملك قرية أدوو وموافقته على لقاء الشيخ داوود يوم السبت 4 رمضان 1431هـ، وجلس معه الشيخ داوود عمران لمدة ثلاثة ساعات يبين له الإسلام، وأخبر الملكُ الشيخَ أن اسمه إلياس (اسم إسلامي)!! لأن والده مسلم، ولكن لا يمكن لأحد أن يكون ملكا على مثل القرية إلا أن يتحول إلى الشرك، وأن يكون عضوا في الجمعية الماسونية النيجيرية، ولكن بعد مناقشة طويلة وبيانات شافية من الشيخ وافق الملك على أن يدخل في الإسلام، وأن يكون عضوا في جمعية تعاون المسلمين، وطلب من الجمعية بناء المسجد والفصول الدراسية لقريته، وتعليم أهل القرية القرآن والتعاليم الإسلامية. وقد عين الشيخ داوود أحد أعضاء الجمعية ليعلِّم الملك قراءة القرآن، ويدرِّسه تعاليم الإسلام، من فقه وتوحيد وكيفية الصلاة والصيام.
ومن الغريب أن الملك إلياس كان عسكريا متقاعدًا ومعروفًا لدى جميع رؤساء نيجيريا العسكريين السابقين، وهو من أبرز قادة أول انقلاب عسكري في نيجيريا عام 1966م، وتدرب في المدرسة العسكرية الدولية في الهند، وعمل في الجيش النيجيري أكثر من عشرين سنة، وشارك في حروب 1976م ضد حركة بيافرا الانفصالية قبل أن يتقاعد، وبعد تقاعده عينه زعماء قريته زعيما لهم وملكا على قريتهم.
كان الملك إلياس متميزًا في الجيش وجنديًّا يملك الخبرات العسكرية الكبيرة؛ فلذلك لم تتركه المؤسسة العسكرية حتى الآن، لتستفيد من خبراته العسكرية والتدريبية، رغم أنه تقاعد وأصبح ملكا على مدينة.
وكانت قريته إدوو من أهم القرى الجنوبية، وهي غنية بأرض واسعة وصالحة للزراعة، بالإضافة إلى وجود معادن كشفتها حكومة ولاية أوشن قبل سنوات.
وتعتبر جماعة تعاون المسلمين إسلام هذا الملك وهذه الشخصية المتميزة انتصارا كبيرا لجهودها الدعوية، ومحاولاتها لحماية المدن الإسلامية من المؤامرات التنصيرية والانفصالية.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الملك من مؤسسي وزعماء حركة أودودوا الانفصالية الوثنية المسلحة المعارضة لتطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا، والتي تدعو إلى حماية الثقافة الوثنية وحضارتها وعاداتها في قبيلة يوروبا ثانية القبائل الثلاثة الرئيسية في نيجيريا بعد قبيلة هوسا.
نداء الاستغاثة:
تدعو جماعة تعاون المسلمين أهل الخير من الأفراد والمؤسسات الخيرية إلى تنفيذ مشروع بناء المسجد والفصول الدراسية مع منزل الإمام وكذلك البئر الارتوازي في القرية.
وقد وافق الملك إلياس على منح جمعية تعاون المسلمين مساحة أرضية واسعة جدا ما بين 600 هكتار إلى 620 يملك عليها – وحده - السيطرة الكاملة، ويعدنا بالمزيد بعد أن يتم الاتفاق مع بقية زعماء القرية.
ولعل الجمعية تفكر قريبا في اختيار هذه المساحة الأرضية لتأسيس جامعتها المستقبلية، والتي تخطط الجمعية لتأسيسها في المستقبل القريب إن شاء الله، لأن المساحة المطلوبة رسميا لدى وزارة التعليم في نيجيريا لتأسيس جامعة أهلية لا تجاوز 250 هكتار فقط.
نأمل من الجميع المساهمة والمساعدة والتعاون {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىا وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى اَلاِثْمِ وَالْعُدْوَانِ...} الآية [سورة المائدة: 2].
----------------
المكتب الإعلامي
المركز العام لجماعة تعاون المسلمين في نيجيريا،
ص. ب 193، إيوو ولاية أوشن الجنوبية.
التاريخ: 4 رمضان 1431هـ
----------------
للتواصل:
مركز القدس الإسلامي للإعلام
جماعة تعاون المسلمين – نيجيريا.
الجوال :
+2348033842248
+2348052301981
الهاتف:
+234027523925
arakattaawuni@yahoo.ca
taawunuoffice@gmail.com
www.taawunuonline.net

اسم الكاتب