مقدمة:
لقد اجتاحت بلادنا في الآونة الأخيرة أسرابٌ كبيرة من الجراد، فأتت على الأخضر واليابس، وتضررت من جرَّاء ذلك العديد من مناطق الوطن، رغم الإجراءات الوقائية التي اتُّخذت لذلك من تجهيزات ومعدَّات وشاحنات وطائرات، وإطارات، وكذلك الملايين من الدينارات، والكميات الهائلة من الأدوية والمواد الكيمياوية التي خُصِّصت لمكافحة هذه الحشرة(1)، في مدة ما يقارب ستة أشهر من العمل المتواصل. ولكن كان أمر الله مفعولا، فمضت هذه الحشرة ونفَّذت مهمَّتها بإحكام وبلا هوادة.
فلنلق نظرة على هذه الحشرة ولنتعرَّف على بعض خصائصها:

1 ـــ تعريف الجراد:
الجراد ينتمي إلى عائلة الحشرات. ويوجد من أنواع الجراد أصناف متعدِّدة يُنسب بعضها في التسمية إلى المنطقة التي اعتاد التكاثر والانتشار فيها؛ فهناك الجراد الإفريقي، والجراد المصري، والجراد الإيطالي، أمَّا النوع المعروف في بلادنا فهو الجراد المغربي.
ـــ الجراد المغربي: (Dociostaurus Maroccanus)
(Le criquet Marocain):
وهو نوع ينتمي إلى صنف يُعرف بـ (Acrididae)؛ وقد أحصى العلماء في هذا الصنف أكثر من 400 نوع.
وهو يجتاح أكثر من ثلاثين دولة، وأغلبها على شريط البحر الأبيض المتوسط، في مساحة تقدَّر بـ 1000 كلم طولاً، و200 كلم عرضًا.
وينقسم جسم الجراد بشكل عام إلى ثلاثة أجزاء: الرأس، والصدر، والبطن، وجسمه مزوَّد بثلاثة أزواج من الأرجل يستعمل الخلفية منها للقفز. كما لها زوجين من الأجنحة، وقرني استشعار فائقي الحساسية.
2 ـــ أطوار حياة الجراد:
يمكن تقسيم دورة حياة هذه الحشرة إلى ثلاثة مراحل أو أطوار:
أ ـــ طور البيضة:
تضع أنثى الجراد في العادة بيوضها مرَّتين أو ثلاث مرَّات في السنة، وتمتدُّ فترة وضع البيوض من شهر يناير إلى نهاية شهر ماي.
رسم يصور أنثى الجراد وهي تضع بيوضها في جيوب داخل التربة.
وتشبه بيضة الجراد حبة الأرز، ويكون طولها بين 5 و 5.5 ملم. (الشكل أدناه).
ــــ صورة مجهرية لبيض الجراد ـــ
وتوضع هذه البيوض في جيوب أو عناقيد أسطوانية الشكل قليلة التقوس، وحجمها ما بين (16 ـــ 42ملم) طولاً، و(4 ـــ 6ملم) عرضًا. وتكون محاطة بمادة لزجة في غشاء سميك يحمي البيوض من التأثيرات الخارجية(2)، وهو عبارة عن خليط من التراب والسليس (silice) وبعض الإفرازات التي يفرزها الجهاز التكاثري للأنثى. ويمكن أن يحتوي العنقود الواحد من 40 إلى 120 بيضة، ويمكن أن يصل عدد عناقيد البيوض في المتر المربع الواحد إلى 8000 عنقود، وهذا حسب كثافة سرب الجراد.
ب ـــ طور اليرقة(3):
أغلب العلماء يقسم هذه المرحلة إلى خمسة مراحل زمنية من عمر اليرقة، ومدة هذه المراحل مجتمعة هي من 25 إلى 50 يومًا، ويراعى في تقسيم هذه المراحل البنية المورفولوجية لليرقة، ولونها، وطبيعة أجنحتها.
اليرقات عادة ما تتجمع على أغصان الأشجار أو تحتها طيلة الليل، وتكون صباحًا متجهة نحو ضوء الشمس لتستمدَّ منها الحرارة، وببلوغ درجة حرارة الجو 34°م فإنَّها تبدأ في التحرُّك، فتقطع في سبيل إشباع نهمها المسافات الكبيرة، ويمكن لليرقة أن تأكل مرتين أو مرتين ونصف أكبر من وزنها، أي ما يعادل 200 إلى 500 غ، وهذا خلال مراحل نموها.
ــــ طور اليرقة ـــ
(لاحظ عدم اكتمال نمو الأجنحة)
وتشير بعض المراجع إلى أنَّ مجموعة من اليرقات (التي لا تتمكن من الطيران) تغطي مساحة 100م2 بإمكانها أن تلتهم ما بين 2500 إلى 5000 كلغ من النباتات والحشائش.
كما أنَّ بإمكان اليرقة العيش وتتحمل انعدام الغذاء لمدة تتراوح ما بين يومين وخمسة عشر يومًا، وفي أوضاع مثل هذه فإنَّ اليرقات تتحول إلى آكلة للحوم، إذ تأكل الحشرات الصغيرة، واليرقات الميتة، وقد تتغذى على فضلاتها(4).
جـ ـــ طور البلوغ:
يتميز هذا الطور بظهور اللون الأصفر/ البني، وكذا ظهور الأجنحة بعد الانسلاخ(5). ومهمة الحشرة في هذه المرحلة تنحصر في: التهام الغذاء، والطيران، والتزاوج.
أمَّا الطيران فإنَّه يكون بعد ثماني أو عشر ساعات من الانسلاخ، وهذا بعلوٍّ يتراوح من متر إلى عشرة أمتار على أكثر تقدير.
أمَّا التزاوج فيكون ـــ لحكمة أرادها الله ـــ سريعًا ابتداءً من اليوم الثاني، وقد يتأخر إلى اليوم الخامس بعد الانسلاخ. وبعد خمسة أيام من التزاوج تقوم الأنثى بحفر الأرض ووضع بيوضها(6).
والملاحظ أنَّه من النادر أن تضع الأنثى بيوضها في المناطق الخالية من الغطاء النباتي، وذلك لتضمن وفرة الغذاء لصغرها.
أمَّا الطيران والتنقل فيكون بعد أسبوع من الانسلاخ، وعادة ما يتمُّ بالمساء. وفي التنقُّل المحلِّي يقطع الجراد مئات الأمتار بعلو يتراوح من عشرة إلى عشرين مترًا، أمَّا عند الهجرة فإنَّه بإمكانه أن يطير لمسافة تتراوح من 75 إلى 100 كلم.
وتشير الدراسات إلى أنَّ الجراد في تنقله المحلِّي يفضِّل الحقول المزروعة بالقطن والحبوب والبرسيم، وقد أحصى العلماء ما يربو على 158 نوعًا من النباتات تنتمي إلى 33 عائلة يمكن أن تكون غذاءًا للجراد.
وقد يغطي السرب الواحد من الجراد مساحة تتراوح بين 4هكتارات و 4 أو 5 آلاف هكتار، كما يمكن لهذه الحشرة أثناء هجرتها الاستراحة على سطح البحر والطفو دون أن تغرق، وبالتالي الاستعداد لغزو مساحات أرضية جديدة.
وقفة للاعتبار من حياة هذا المخلوق:
إنَّ استعراضنا لأطوار نمو وتكاثر الجراد وإن كان الغرض منه علميًّا، بتقديم صورة موجزة لنوع من الكائنات الحية، فإنَّ الغرض الأساسي من هذا العرض يتمثَّل في التأمل في خلق الله والتدبر في بديع صنعه، فقد أمرنا عزَّ وجلَّ بالنظر في خلقه والإيمان به بتأمُّل آياته: {إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ لآَيَاتٍ لِّلْمُومِنِينَ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ ءَايَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (الجاثية: 3، 4)، وقال: {سَنُرِيهِمُ ءَايَاتِنَا فِي الاَفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمُ أَنـَّهُ الْحَقُّ} (فصلت: 53)، والآيات في الحضِّ على التفكير والتدبر في ملكوت الله كثيرة، كما أنَّ آيات النهي عن الغفلة وعدم إعمال الفكر عديدة منها قوله تعالى:{أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فيِ الاَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَآ أَوَ اذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الاَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ التِي فيِ الصُّدُورِ} (الحج: 46).
ومن هنا أردنا أن نعرض لبَّ موضوعنا وهو الجراد على ما ورد في كتاب الله لنرى الحكمة من خلقه وكيفية تكاثره، وعلى من يسلِّطه الله تعالى.
مواضع ورود الجراد في القرآن الكريم:
لقد ورد ذكر الجراد في القرآن الكريم في موضعين مختلفين:
الأول: قال فيه تعالى: {وَقَالُوا مَهْمَا تَاتِنَا بِهِ مِنَ -ايَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُومِنِينَ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ ءَايَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ} (الأعراف: 132ـــ133).
فالله سبحانه وتعالى في هذه الآية يُخبرنا عن تمرُّد قوم موسى وعن عتوهم وإصرارهم على الباطل، فأرسل عليهم الآيات المفصَّلات وهي دلائل على قدرته وسلطانه، ولكن مع هذا استكبروا، فكلَّما كشف عنهم الرجز ورفع عنهم العذاب إذا هم يعودون إلى ما كانوا عليه من الغي والمعصية، ولمَّا تبيَّن تمرُّدهم وظهر إجرامهم في كلِّ مرَّة انتقم منهم العلي القدير فأغرقهم في اليم؛ {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنـَّهُمْ كَذَّبُوا بِئَايَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ} (الأعراف: 135ـــ 136).
فعلى المسلم أن يعتبر من قَصص الأوائل ويعلم أنَّ عذاب الله قريب من الظالمين، وليعتبر الفلاحون الذين أقاموا حقولهم ومزارعهم بأموال الربا، وكذا الذين يستولون على حقوق غيرهم: من الماء ابتداءًا وإلى البذور والشتائل والدواب مرورًا لا انتهاءًا.. ليعتبر جميع هؤلاء وغيرهم مـمَّا يلحقه الجراد من خراب ببساتينهم فينطبق عليها قوله تعالى: {حَتَّى إِذَآ أَخَذَتِ الاَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيـَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنـَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَآ أَمْرُنَا لَيْلاً اَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالاَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الاَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (يونس:24).
أمَّا الموضع الثاني الذي ورد فيه ذكر الجراد فهو في قوله تعالى:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ خُشَّعًا اَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الاَجْدَاثِ كَأَنـَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِي يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ} (القمر، 6ـــ8).
هذه الآيات جاءت في سورة القمر المكية، والتي من مطلعها إلى آخرها تجسِّد صورًا مرعبة لجزاء المكذبين بالنذر، والعاصين للرسل. فذكر الجراد في المشهد الأول بعد ذكر اقتراب الساعة وانشقاق القمر، ففي كلتا الصورتين جسد لنا القرآن الكريم إعراض الكافرين عن الآيات وإنكارهم لها، فحادثة شقِّ القمر معروفة في السيرة النبوية حين سأل المشركون الرسول صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية أو معجزة تثبت لهم نبوءته، فشقَّ الله لهم القمر فلقتين(7)، ولكنهم بعد أن أستيقنوا ما رأوا بأمِّ أعينهم أعرضوا وقالوا إن هذا إلاَّ سحر، فجاءت في شأنهم الآيات: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَّرَوَا -ايَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ} (القمر: 1 ـــ3) ثمَّ يأمر الله تعالى رسوله الكريم بالإعراض عن الكافرين وتركهم ليوم رهيب ينتظرهم وهو يوم القيامة، ويقدِّم للإنسان في السورة نموذجًا يجسِّد مشهدًا من مشاهد ذلك اليوم العظيم، يوم يقوم الناس جميعًا من قبورهم خُشَّعًا أبصارهم من الذلِّ والهول، مسرعين إلى الداعي الذي يدعوهم لشيءٍ شديد، فيُشبِّه الله سبحانه مشهد الخروج من الأجداث بصورة نراها اليوم مجسَّدة أمام أعيننا وهي خروج يرقات الجراد عند فقس البيوض من الجيوب المدفونة في الأرض، وزحفها بسرعة وبلهف في اتجاهات مختلفة، وبأعداد مهولة، كلُّها تسعى إلى شيءٍ واحد يشغلها.. إنَّه لمشهد رهيب، وتشبيه بليغ...!!
وليتصور كلٌّ منا 8000 مجموعة من البيض في المتر المربع، وكلُّ مجموعة من البيض تحتوي على حوالي 120 بيضة، تفقس كلُّها مرَّة واحدة، وتخرج من ”مدافنها“ إلى سطح الأرض تبحث عن شيءٍ تلتهمه، إنَّها إشارة بليغة، فلنتمعَّن جيدًا هذا المنظر ولنكُن من المدَّكرين، ولنقدِّم من الأعمال الصالحة ما يُنجينا من هول وعذاب ذلك اليوم الأخروي، ونفوز بالوعد الجميل الذي ختم به تعالى هذه السورة الزاجرة المعنفة: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ}(القمر:54 ـــ55).
المراجع:
1 ـــ القرآن الكريم.
2 ـــ تفسير في ظلال القرآن، لسيد قطب.
3 ـــ مختصر تفسير ابن كثير.
4 ـــ القاموس الفلاحي (Larosse Agricole).
5 ـــ كتاب: (Zoologie)علم طبائع الحيوانات. لـ: F. Villeneuve et Ch. Desiré.
6 ـــ القرص المرن:
Literature collection for loctus and grasshopper pests. Oct 2003.
من إنتاج:
(FAO): المنظمة العالمية للتغذية.
(ISPI): المنظمة العالمية لجمع المعلومات عن الآفات.
(CIRAD): مركز التعاون العالمي في البحث الفلاحي من أجل التنمية.
(القرص يضمُّ ما يزيد عن 150 بحثًا ومقالة حول الجراد وأماكن انتشاره، وطرق مقاومته).
7 ـــ موقع ويب: www.afric.com.

--------------------
الهوامش
(1)- هنالك العديد من الجمعيات البيئية عالميًا تنادي بتجنب هذه الأدوية التي تضر بصحة الإنسان والحيوان، خاصَّة إذا علمنا أنَّها تهاجم الجهاز العصبي، وبالتالي فإنَّ هذه الجمعيات تحثُّ على استعمال الطرق التقليدية لمكافحة الجراد، وكذا الطرق البيولوجية، منها:
ـــ تقليب الأرض أين تضع الأنثى بيوضها وإتلافها.
ـــ المساعدة على تكاثر الحشرات والطيور التي تتغذى على الجراد ويرقاته وبيضه في المناطق الموبوءة.
ـــ العمل على تصنيع مقاوم بيولوجي من بعض الطفيليات التي تعشش في جنين اليرقة مثل: Les rematodes. وكذا بعض الفطريات التي تعشش داخل جسم الحشرة مثل: Fusarium.Sp وFusarium acridiorum.
ـــ حفر خنادق كبيرة وتوجيه اليرقات إليها ثمَّ حرقها.
ـــ استعمال النار والدخان والتصفيق لطرد الحشرة الطائرة.
ـــ أكل الجراد البالغ إذا لم يتعرض للأدوية، حيث يُعتبر غنيًّا بالمادة البروتينية.
طبعًا هذه الطريقة تتطلب العمل الجماعي، وتضافر الجهود، مثل ما كان يعمل أجدادنا قديمًا، حيث ينظمون حملات لمكافحة هذه الحشرة.
(2)- يتأثر بيض الجراد بشكل كبير بدرجة حرارة الجو، والمناخ الرطب أكثر ملاءمة له، ومن بديع صنع البارئ أنَّ البيوض تكون في حالة سبات لمدة قد تطول ولا تفقس حتى يكون المناخ ملائمًا لحياة ونمو يرقات الجراد.
(3)- وهي ما يعرف محلِّيًا باسم: المراد. لتحركه زحفًا أو قفزًا، فهو في هذه المرحلة لا يقدر على الطيران لعدم نمو الأجنحة لديه بعد.
(4)- تُعتبر فضلات الجراد سمادًا مهمًّا للتربة، فقد شوهدت أراضٍ مزروعة أصابتها أسراب الجراد، وبعد زمن أنبتت الأرض من جديد وبشكل أفضل مـمَّا كانت عليه.
(5)- وقد يكون الكثير منا قد شاهد هذا المنظر المميز حين تنسلخ الحشرة من جلدها وتتركه معلَّقا على أغصان الشجرة أو الشوك، فتظهر بمظهر مغاير تمامًا في اللون والطول والشكل، وتظهر أجنحتها بشكل بارز، وتبدأ من يومها في التمرُّن على الطيران.
(6)- تفقس البيوض حين تكون درجة الحرارة معتدلة أي بين 25 و30 درجة، كما أنَّ الأنثى يجب أن تُلقح ثلاث مرات على الأقل حتى تضع أول بيوضها، أماالتزاوج فيكون في الصباح.
(7)- انظر سيد قطب: في ظلال القرآن، تفسير سورة القمر، وهذه المعجزة وردت في مختلف كتب الحديث الصحيحة، كصحيح البخاري، ومسلم.

نُشر المقال بدورية الحياة، العدد: 08، الصادر في رمضان 1425هـ/ نوفمبر 2004، ص: 236.

اسم الكاتب