يُطل علينا العدد الثاني عشر من دورية الحياة كما ألِفناهُ غنيًّا بما حوى، علمًا وحكمةًً وهدى، ومتعةَ شِعرٍ لم يُجارِ أهل الهوى، ويسعدنا مُحَيَّاهُ كما عهدناهُ في شهرِ المبرَّة والغفران، ليحمل إلينا بشائر جديدة باستكمال الدورية عِدّتها ومرور اثنتيْ عشرة سنة من مولدها …
يُطل علينا العدد الثاني عشر من دورية الحياة كما ألِفناهُ غنيًّا بما حوى، علمًا وحكمةًً وهدى، ومتعةَ شِعرٍ لم يُجارِ أهل الهوى، ويسعدنا مُحَيَّاهُ كما عهدناهُ في شهرِ المبرَّة والغفران، ليحمل إلينا بشائر جديدة باستكمال الدورية عِدّتها ومرور اثنتيْ عشرة سنة من مولدها … وباستكمال شهور العام الإثنيْ عشر تتمُّ دورةُ العام، وباستكمال اثنيْ عشر سنة تكتمل فترة الطفولة والأحلام. ولئن كان عُمُرُ الإثنيْ عشر بداية خطو الإنسان في مرحلة البلوغ الفطرية، فإنها للدورية رسوخُ قَدَم في عالم الرشد الفكري والريادة العلمية، لتنطلق المسيرة إلى أفق جديد، نشرَ علمٍ وحِكمةٍ ورأيٍ سديد
 
… (د. مصطفى صالح باجو: من افتتاحية العدد)
اسم الكاتب