نأسف كثيرا على ما أقدمت عليه جريدة الشروق اليومي المحترمة؛ من استضافة أحد رموز التيار الحداثي العلماني في العالم العربي، وهو الشاعر السوري "أدونيس" صاحب الأفكار والآراء المناهضة للإسلام باعتباره عقيدة ومنهج حياة، والذي استضافته في إحدى منابرها الهامة بجريدتها -المعروفة بالتزامها لقيم الإسلام والثوابت الوطنية- وهو منتدى الشروق أو ندوة الشروق...

حيث عودتنا بمبادرتها هذه [المنتدى] أن تستضيف علماء أجلاء وشخصيات فاعلة في المجتمع، لتعرف بها وبأعمالها الجليلة التي أسهمت بها في بناء حضارة، حتى تكون قدوة وموطن عبرة للشباب والأجيال الناشئة، فإذا بالشروق تفاجئنا في عددها اليوم 15/10/2008 باستضافة شخصية غريبة عن ديننا وثوابتنا ... بآرائها التي تدعو إلى فصل الدين عن الدولة صراحة، لأنه عاجز عن تنظيم حياة الناس والمجتمعات، وهو فكر غربي مسيحي مائة في المائة.
وهذه بعض أقواله وآرائه الشاذة كما عرضتها الشروق في صفحة منتداها:
1. "القرآن كتاب لا يعترف بوجود المرأة ككائن مستقل"..
2. "القرآن يعتبر المرأة أداة لإشباع غريزة الرجل"،
3. "العودة إلى الإسلام تعني انقراضنا الحضاري"..
4.  ّالدين يُدنّس المرأة رغم أنها تنجب الأنبياء"..
5. وانتقد الشاعر المرشح مرات لجائزة نوبل، العالمَ الإسلامي ومنظومته الفكرية التي اعتبرها "منغلقة" و"رجعية" و"متخلفة" لا يمكن دفعها للأمام إلا إذا تخلت عن إدراج الدين في مختلف مناحي الحياة، واقتدت بالمنظومة الفكرية الغربية... وغير ذلك من الكلام السخيف الذي ننزه المقام من ذكره.
فرجاؤنا من الشروق العزيزة علينا جميعا عدم استضافة أمثال هذه الشخصيات مرة أخرى، ولتتذكر حجم مسؤوليتها الإعلامية فيما تعرضه من كلمة لشعب مسلم وإلى العروبة ينتسب.

اسم الكاتب