أبو المضا

(ق1-2هـ)


فقيه من الرّعيل الأول، ومن أشياخ الإباضية المتقدمين، أصله من بلاد السند، ويبدو أنه انتقل بعد ذلك إلى البصرة فاستقرّ بها، أدرك أهل النُّخيلة الذين نجوا من معركة النهروان سنة 38هـ وامتدّ به العمر حتى عهد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (ت 150هـ تقريبا) قال الشماخي في سيره: «وسُئل -[ني أبا عبيدة]- عن رجل مشتمل من البرد، فيضع كساه تحت قدميه، ويسجد ويداه على الطيلسان ؟ قال: هذا صنيعي إلا أن يرى أبو المضا غير ذلك. -وكان أبو المضا من السّند قد أدرك أصحاب النخيلة-؛ قال أبو المضا: القول قولك»

المصادر:

* الشماخي: السير 968