إياس بن معاوية (المدوني)
(ط2: 50-100هـ)
كان قاضيا على البصرة زمن الخلافة العادلة للإمام عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101هـ)، وله مآثر عمر بها صدور الرجال، وسطور الدفاتر. وقد أورد منها الجاحظ أقوالا ضمن أقوال الفقهاء والبلغاء.
وكان غاية في رجاحة العقل، والذكاء، وحسن القضاء والحكم.
قال فيه أبو تمام الشاعر:
إقدام عمرو في سماحة حاتم
في حلم أحنف في ذكاء إيّاس
و يعده القطب اطفيش من علماء الإباضية.
المصادر:
· ابن سلام، بدأ الإسلام، 108.
· الجاحظ، البيان والتبيين، 1/71-72-73؛ 2/157.
· الدرجيني، طبقات، 2/205، 236-237.
· الجيطالي، قناطر الخيرات، 2/366.
· الأصفهاني، محاضرات الأدباء، 1/263.
· الشماخي، السير، 76.