باحمد بن سليمان بن عبد الله القراري

(ت: 1265هـ / 1848م)



نشأ في القرارة نشأة علمية قويمة، ثمَّ سافر إلى تونس لطلب العلم ما بين عام 1227-1229ه/1812-1813م.

كان قد توجَّه قبل ذلك إلى بني يسجن للنهل من حياض العلم بها على يد الشيخ عبد العزيز الثميني (ت:1223 ه/1808م).

برجوعه إلى مسقط رأسه القرارة، انخرط في سلك العزَّابة، ونُصِّب واعظاً، ثمَّ تولَّى مشيخة القرارة بعد الشيخ بالحاج، باتِّفاق جميع حلقات وادي ميزاب.

شغل منصب القاضي بين الناس لحلِّ مشاكلهم، والتوثيق بينهم. كما اشتهر بحلِّه لبعض القضايا المستعصية التي رفعت إليه من خارج القرارة.

كان مضرب المثل في العدل، وروي أنَّ القطبَ اطفيش كتب في رسالة له ناصحا: «كونوا في الاِتضاع والصفح كالعالم القراري الشيخ أبي أحمد».

ترك خابية في دويرته مملوءة بالوثائق الهامَّة، جنى عليها الجهل بإحراقها من قِبل أعدائه.

قال أبو اليقظان: «عثرنا على دفاتر أحكامه، وتوثيقاته تشهد على نشاطه».

توفي بالقرارة، ودفن في مقبرة الشيخ بابهون.

*المصادر:

*أبواليقظان: ملحق (مخ) 1/99. *حفّار: السلاسل االذهبية (مخ) 17 *متياز: تاريخ مزاب (مخ) 38-39

ملاحظة:

ورد باسم أبو أحمد بن الشيخ الحاج سليمان القراري.