نشرت البصائر في عددها 414 نص رد سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، على تصريحات الشاعر الدكتور أدونيس التي أدلى بها في المكتبة الوطنية بالجزائر، وقد لقي هذا الرد اهتماما كبيرا من الصحافة الوطنية التي نشرته في عناوينها الصادرة يوم السبت 19 شوال 1429هـ/18 أكتوبر 2008م، وهذا نصه :
ردًا على ما صرح به الدكتور أدونيس، في محاضرة له. بالمكتبة الوطنية، وفي منتدى الشروق يوم 14/10/2008، من طعن في التعاليم الإسلامية الصريحة –قرآنا وسنة- وتجريح سافر، ساخر، في علماء الإسلام وفقهائه الـمجتهديـن – القدماء والـمعاصرين- ودعوته المسلمين إلى التخلي عن الدين بمثل أقواله:
- « إن طريق النهضة لا يتقدم بنا –كمسلمين- إلاّ إذا أحدثنا قطيعة تامة مع تراثنا الديني، وتبنينا منظومة فكرية حداثية ترفض تقديس المقدسات الإسلامية ».
- وقوله: « العودة إلى الإسلام تعني انقراضنا الحضاري »
- وقوله في المرأة أنّها « لا وجود قانوني لها في النص القرآني وأنّها ليست حرة ولا هي سيدة مصيرها ». وأنها: « أداة لإشباع غريزة الرجل »، إلى غير ذلك من أراجيفه الوقحة.
ردًا على هذا كله لا يسعني إلاّ أن أصرخ بملء الفم –رثاء للجزائر التي استهان بها بعض ضيوفها الـمبجلين، الآمرين بالمنكر، والناهين عن المعروف، باستعلاء وعجرفة وسلطان- الذين لا يتحرجون من شتمها في عقر دارها، وعلى منابرها، في أغلى قيمة روحية تعتز بها، وتحيا بها ولها... ألا وهي الإسلام الحنيف الذي به اهتدت في الأولين، وبه جاهدت فانتصرت في الآخرين- أصرخ قائلا: "يَا لَلْهَوان والصَّغَـار!" شاعر إباحيّ ملحدٌ، يدعى بغير اسمه ولقبه.
- شعره بلا روح ولا نغم.
- يتطاول على الإسلام وعلماء الإسلام في أرض الجهاد والاجتهاد : أرض الـمليون ونصف المليون شهيد، وفي رحاب المكتبة الوطنية الجزائرية (ذاكرة الأمة).
- فاعْجَبْ؛ أو لاَ تَعْجَبْ !
عبد الرحمن شيبان
رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
عضو المجمع الفقه الإسلامي الدولي.
رئيس فرع مؤسسة القدس الدولية بالجزائر.
وزير الشؤون الدينية سابقا.
موقع جريدة البصائر: الاثنين 20- 26 شوال 1429هـ / 20 - 26 أكتوبر 2008 - العدد: 414