راشد بن النضر الفجحي اليحمدي
(ت: 285هـ)



إمام اختلف العملنيون في أمره وعهده. سار مع موسى بن موسى في عزل الصلت بن مالك بعدما كبر وضعف، فعزله موسى بن موسى وولى راشد بن النضر إماما سنة 273هـ.

أثارت تولية راشد بن النضر الكثير من الخلاف بين مؤيد ومعارض، مما أدى إلى افتراق أهل عمان إلى فرقتين رستاقية بقيادة ابن بركة ونزوانية بقيادة أبي سعيد الكدمي. إلى أن جاء الإمام ناصر بن مرشد فوضع حدا لهذه التفرقة ووحد القلوب.

عرفت عمان في عهد راشد الكثير من الفتن أعظمها وقعة الروضة سنة 275هـ، والتي قتل فيها الكثير من العلماء والشيوخ.وكذلك وقعة الطاقة.

استمر راشد إماما وموسى قاضيا له إلى ما شاء الله، حتى انقلب الحال وتبرأ موسى من راشد ودعا إلى خلعه فخلع وضرب وحبس. وولوا مكانه الإمام عزان.

بويع بالإمامة مرة ثانية بعد دخول العباسيين إلى عمان بقيادة ابن نور، إلا أن إمامته لم تدم طويلا حيث عزل. وذلك أواخر القرن الثالث وبداية القرن الرابع.

المصادر:

· تحفة الأعيان، 1/204، 209-210، 213، 240، 272.

· الشعاع الشائع، 36، 52، 53.

· غرس الصواب. عمان عبر التاريخ، 2/199، 210، 213، 219، 231، 260، 306.

· كشف الغمة، 264. الفتح المبين، 232.

· دليل أعلام عمان، 68.