سالم بن ثويني بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1290هـ)
بعد أن قتل أباه سعيدا، رجا سالم أن يجتمع إليه الناس لينصبوه إماما حسبما وعدوه، ولكن لم ير منهم إلا الإعراض لأنهم كرهوه بعدما أصبح قاتلا أباه.
وقد أظهر للناس أنه إنما قتل أباه ليظهر الحق وينشر العدل، ووعد ولكنه لم يوف بشيء من ذلك، وأراد عمه تركي القيام عليه فلم يستطع.
لم يلبث في الملك إلا مدة يسيرة إذ ثار عليه العلماء وعلى رأسهم العلامة سعيد بن خلفان الخليلي فخلعوه وبايعوا الإمام عزان بن قيس، وجاء سالم بن ثويني إلى الشرقية وأقام ببدية، ثم مضى إلى الهند وتوفي بها سنة 1290هـ.
المصادر:
· شقائق النعمان، 2/237-238-239.