عطيّة
(ق6هـ)
من أهل الجزيرة، كان على رأي الإباضية ثم خالفهم في القدر في زمان أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (ت150هـ تقريبا) وكان معه على رأيه حمزة الكوفي وغيلان، فبَرِأَ منهم أبو عبيدة وحاجب ومشايخ الإباضية، بعد أن ناظروهم فلم يرجعوا، وأمر أبو عبيدة حاجبا فجمع له الناس، ثم تكلم حاجي فحمد الله وأثنى عليه وقال: إنّ حمزة وعطية أحدثا علينا أحداثا، فمن آواهم أو أنزلهم أو جالسهم فهو عندنا الخائن المتهم. فتفرّق الناس، وطردوهم من المجالس، ولم يقربهم أحد ويبدو أنّ عطية خرج إلى خراسان فنشر بدعته هناك، ,تابعه عليها من بعده ابنه أبرهة بن عطية.
المصادر:
* الدرجيني: طبقات 2/244.
* الكندي: بيان الشرع 2/68.
* الشماخي: السير 1/79، 96، 110.
ملاحظات:
* انظر ما سبق ذكره في ترجمة أبرهة بن عطية.