محمد بن أبي خالد
(النصف الثاني ق: 5هـ / 11م)

علَم من الأعلام المغمورين في كتب السير والتاريخ، فلم يشر إليه غير الوسياني من القدماء.

وهو من أهل الساحل جنوب شرق تونس حاليا.

له باع في العلم والمناظرة، فقد ألَّف اثني عشر كتاباً كلُّها في الردِّ على النكَّار، ونفهم ذلك من خلال هذا النصِّ المقتضب من سير الوسياني: «ماكسن قال: عُرضت عليَّ اثنا عشر كتاباً من وضع محمَّد ابن أبي خالد في الساحل، وأنا في الساحل، فظننت أنه رجل من النكَّار، وبعد ذلك وجدته من أهل الدعوة، شيخٌ يردُّ على من أنكر إمامة عبد الوهاب رحمه الله».

إلاَّ أننا لم نعثر على هذه الكتب، والراجح أنها ضاعت مع التراث الضخم بسبب الغارات والحروب التي يتعرَّض لها الإباضية في مختلف العصور.

المصادر:

*الوسياني: سير (مخ) 79-80 *الشماخي، السير، 2/76-86 *أبو اليقظان: الإمام محمَّد بن بكر (مخ) 48-49.