الفترة المسائية من اليوم الأول: رئيس الجلسة العلمية الدكتور مصطفى بن الناصر وينتـن. ومنشِّطها الأستاذ يوسف بن سليمان كرشوش.
- المحاضرة الأولى تحت عنوان : الشيخ عدون كما عرفته (للشيخ الأستاذ أحمد بن عمر أوبكة)، خرِّيج معهد الحياة وأستاذ بمعهد الإصلاح.

حيث استهلَّ محاضرته بأبيات شعريَّة تبرز قدر الشيخ عدُّون متمثِّلا في قول الشاعر:
قـل للـذي يدَّعـي في شريفـي معرفـة عرفت شيئا وغابـت عنـك أضعـاف
استرسل فيها الأستاذ بسلسلة من مناقب الشيخ عدون والسلوكيات الربَّانية كما وصفها، وتُلتَمس بصماته في كل مجالات الحياة التربويَّة والاجتماعيَّة والثقافـيَّة.
- المحاضرة الثانية تحت عنوان: علاقة الشيخ عدون بمعهد الحياة للأستاذ (عيسى بن محمَّد الشيخ بالحاج) أستاذ بمعهد الحياة من أعماله إخراج تفسير "في رحاب القرآن" للشيخ بيُّوض رحمه الله.
استهلَّ محاضرته بعظمة هذا الحدث وهو تدشين معهد الحياة مذكِّرا بيوم تأسيسه سنة 1925، وبكلماته الشجيَّة المتَّسنمة بالسجع، مادحا وذاكرا خصال الشيخ عدُّون رحمه الله، ومبيِّنا العلاقة بين تدشين المعهد وذكرى تأبين الشيخ عدُّون، فالشيخ عدُّون هو المعهد والمعهد هو الشيخ عدُّون، مستشهدا بأقوال كلّْ من د. محمَّد ناصر، والمرحوم محمَّد على دبُّوز، وكذلك أقوال الشيخ بيُّوض رحمه الله الذي كان يعتبر الشيخ عدُّون العضد الأيمن له في كثير من المناسبات. ولا ننسى أنَّ الشيخ هو الذي وضع الحجر الأساس لبناء هذا الصرح. ولكنَّ القدر شاء أن لا يحضر هذا التدشين لكنَّ روحه معنا.
- المحاضرة الثالثة تحت عنوان : الوطنية في أناشيد أبناء معهد الحياة للدكتور مصطفى بن صالح باجو، حاصل على دكتوراه في أصول الفقه بجامعة الأمير عبد القادر، كان أستاذا بمعهد الحياة، ومعهد القضاء بسلطنة عمان، وأستاذ محاضر بجامعة الأمير عبد القادر حالـيًا، وهو فقيه وأديب، وشاعر بن شاعر.
تحدَّث عن سبب اختياره لهذا الموضوع وهو حبُّه للأدب والشعر فترة دراسته بالمعهد، ومصدر هذه المحاضرة كتاب عنوانه "من خمائل الطرب"، وهو كتاب تضمّن عددا وفيرا من الأناشيد التي صدح بها أبناء معهد الحياة، وضُمَّت إليه أناشيد أخرى منسجمة معها، كانت من نتاج مفكرين ومصلحين معاصرين من داخل الجزائر، وخارجها.
تنقسم هذه ا لمحاضرة إلى قسمين:
القسم الأول: الوطن والأدب في حركة الشيخ بيوض الإصلاحية.
القسم الثاني: أناشيد معهد الحياة ورسالتها الوطنية.
 وفي الأخير مناقشة وإثراء لهذه المحاضرات.
- تلا المسيِّر رسالة من الدكتور محمد ناصر مذكِّرا فيها بخصال الشيخ عدُّون، وقد تأسَّف عن عدم حضوره هذا العرس العظيم وتدشين المعهد، ودعا للكلِّ بالخير والسعادة والهناء.
- تدخُّل الشيخ محمَّد القاسمي باسم الرابطة الرحمانيَّة للزوايا، موجِّها الكلمة للقائمين على معهد الحياة والمهمَّة النبيلة التي يقوم بها. ثمَّ تحدَّث عن بعض الذكريات مع الشيخ عدُّون في إحدى الزوايا، كما كانت له لقاءات مع الشيخين بيُّوض وعدُّون في بعض ملتقيات الفكر الإسلامي بالوطن.
- تدخُّل من طرف الدكتور صالح أبو بكر مبيِّنا الحكم العسكري في عهد الاستعمار وتسلُّطه على المعهد، حيث كان يتعرَّض للتفتيش، ومحاولة فرنسة التاريخ والجغرافيا من طرف المستعمر، وكان الشيخ يبُّوض يحفِّظ الأناشيد الوطنيَّة لطلبته شفهيًّا، ويمنع كتابتها في الكراريس خوفا من التفتيش.
اختتمت الفترة المسائية بتعقيب من طرف الدكتور مصطفى بن صالح باجو.

المصدر: موقع جمعية الحياة

لمشاهدة الصور قم بزيارة موقع الجمعية http://www.el-hayat.org

اسم الكاتب