121
وأثره في الفقه الإباضي
<<...واللافت للنظر أن منهج الإباضية في معالجة <<مختلفة الحديث>> ظل مغفلا و مجهولا من قبل جمهور علماء المسلمين ، بله عامة المتعلمين ، حتى قيض الله رجالا مخلصين للتعريف بهذا التراث الإسلامي الأصيل ، عملا بالقاعدة الثلاثية الحكيمة : <<المعرفة و التعارف و الاعتراف >> إذ يعرف كل أتباع مدرسة فقهية ما عند المدرسة الخرى ، و يتعارفون بعد ذلك ، و يعترف كل لصاحبه بإسهامه و جهده ، دون إقصاء ولا انتقاص، فكلهم من مشكاة القرآن مقتبس ، و كلهم من رسول الله ملتمس.
وفي هذا المضمار ، جاء هذا السفر القيم لأخينا الأستاذ الفاضل ، الدكتور خلفان بن محمد المنذري ، إذا قضى بضع سنين باحثا متفرغا للكشف عن معالم فقه الإباضية ، و بيان منهج علمائهم في معالجة مختلف الحديث ، و ما كان له من أثر في تراثهم الفقهي ، و هو تراث أصيل ثري ، ورافد يغني المكتبة الإسلامية بلا ريب .
... و في ثنايا هذا المؤلف تتجلى صورة من عطاء علماء الإباضية للمكتبة الإسلامية ، و إثرائهم لها بنظرات فقهية أصولية ثاقبة ،في محور السنة النبوية الشريفة ، فضلا عن نتائج مدرستهم في مختلف ميادين المعرفة الإسلامية و الإنسانية...>>>
المقاس : 16 * 24 سم
الغلاف : مجلد
الورق : أصفر
الطباعات الداخلية : أسود
عدد الصفحات : 573