تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة نظم المجلس الإسلامي الأعلى أيام 23، 24 و25 مارس الجاري الملتقى الدولي حول "التسامح
ينحني المجد أمام العمالقة، وتبقى أسماؤهم رايات خير وجهاد شامخة، تحرق وجوه الأعداء وتشيع الدفء والأنس في نفوس المستضعفين، يتراقص النور وينبعث الضياء من
جمعية التراث
كان ذلك يوم الخميس 8 ربيع الأنور 1430هـ/ 5مارس2009 على الساعة التاسعة صباحا، بجامعة الجزائر ، ملحقة بوزريعة، حيث تمت مناقشة أطروحة دكتوراه تخصص
في مشهد حزين ودع فيه الغرداويون عشية الخميس الماضي: 01 ربيع الاول 1430هـ الموافق لـ 26 فيفري 2008م وبعاصمة مزاب احد عرصات العتيق وعمدة من أعمدة
قلّما تجتمع جملة من الفضائل والمناقب في شخص واحد، وإن حدث هذا فتلك فلتة من فلتات الزمان وأعجوبة من أعاجيبه.... إنّ المتتبع الحصيف لسيرة الشيخ يحيى بن
تمر الذكرى 12 لوفاة الشيخ الخطيب المفوه الضرير؛ الإمام عبد الحميد كشك رحمة الله عليه (1933- 1996) وهي 06/ 12 /1996. هذا الإمام الذي عرفه المسلمون من
إن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حكم عظيمه، ومعان جليلة، وأسرار بديعة لا تعرفها الأمم في شتى أعيادها. * فالعيد في
ما هو النموذج الإسلامي الذي نريده لأنفسنا وللآخرين؟ أنريد نموذجا لدين صدامي، يقيم الفتنة بين أفراد الأمة، ويبث العداوة والبغضاء بين الفئات الاجتماعية؟
لقد أنزل الله القرآن الكريم كتاب هداية للناس، فقال تعالى: { إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء : 9]، وضمنه رسالة الله
حينما نقف مع مسيرة هذه الحركة الإصلاحية، محاولين تحليلها وفهم مسارها بالعودة إلى مصادرها الفكرية المتمثلة في خطابها الدعوي وفي الوثائق والجرائد