عرفت نابلس بكثرة علمائها وانتشار المكتبات فيها، ووجود المدارس العلمية الوافرة فيها، حتى أن عبدالله مخلص في كتابه (تراث فلسطين) لما أراد وصفها قال:
أدواء وأدوية: لم ينشغل مالك بن نبي طوال حياته بقضية غير قضية الأمة الإسلامية، فانكب على تاريخها يدرسه، وعلى حاضرها يلاحظه ويتأمله، وعلى مستقبلها يرسم
إشعاع على العالم الإسلامي: وفي سنة 1956، حطّ الرحال بالقاهرة، فأصدر كتابه "فكرة الإفريقية-الآسيوية". الذي وضع فيه الأسس النظرية، والمناهج التطبيقية
التعرف على روح الحضارة الغربية: في سنة 1930، غادر ابن نبي الجزائر إلى باريس لمواصلة دراسته، فحيل بينه وبين رغبته في دخول معهد الدراسات الشرقية، فتوجّه
بيئته وتعلمه: ولد فقيه الحضارة الأستاذ مالك بن نبي، في 5 ذو القعدة 1323 هـ (1 يناير 1905)، بمدينة قسنطينة، وانتقلت أسرته إلى مدينة تبسة، ثم لحق بها
تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، في مرحلة مهمة من أساليب الترغيب والتمراحل الكفاح السياسي للأمة الجزائرية، و كرد فعل على المحاولة اليائسة
إخواني الأوفياء، شباب خنشلة الأصفياء، حفظكم الله ورعاكم، وسدّد خطاكم، وطيّب ممشاكم، وشكر مسعاكم، وجعل الجنّة مثواكم. السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصول الفقه ومعادلة تجديد الفقه‎:‎ تأثر علم أصول الفقه بالركود الذي أصاب النتاج الفقهي، والاجترار والانفصال عن مجريات الأحداث، فآل ‏إلى المصير نفسه،
في إطار ملتقى جمعية العلماء المسلمين -شعبة خنشلة- والذي عقد بومي 23-24 أفريل 2008، وبحضور العديد من علماء الجزائر، من مختلف المناطق والجامعات، ألقيت
تمهيد‎:‎ هذه الورقة قدمت في "ندوة تطور العلوم الفقهية، بعمان"؛ وهي تتناول موضوعا في غاية الأهمية، بما يحمله من مضامين متعددة ومتشابكة، إذ إن ‏له ثلاثة